تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
قوله عليه السلام : ماثلة أي قائمة أو متمثلة مشبهة بالانسان [ وقال الفيروزآبادي ] في القاموس : مثل : قام منتصبا - كمثل بالضم - ولطأ بالأرض ضد زال عن موضعه . وفلان فلانا : صار مثله . وفي بعض النسخ : " مائلة " من الميل أي عادلة عن الحق " فيها قلوب طائرة " أي من الخوف . والقيعة بالكسر : الأرض المستوي أو جمع القاع . " واطعنوا الوجر " بالجيم والراء المهملة قال في القاموس : أو جره بالرمح : طعنه به في فيه . وفي النهاية : في حديث عبد الله بن أنيس : " فوجرته بالسيف وجرا " أي طعنته والمعروف في الطعن أوجرته الرمح ولعله لغة فيه . أو بالحاء المهملة وهو الحقد والغيظ . أو بالخاء والرأي . وهو الطعن بالرمح وغيره لا يكون نافذا ولا يناسب إلا بتكلف . أو بالجيم والزاي وهو السريع الحركة وقد مر على وجه آخر . والمكافحة : المضاربة والمدافعة تلقاء الوجه كالمنافحة ويروى بهما " والنبال بالرماح " أي أرموهم بالنبال فإذا قربتم فاستعملوا الرماح والعكس أظهركما سيأتي أي إذا لم تصل الرماح فاستعملوا النبال كأنكم وصلتموها بها فيكون أنسب بالفقرة السابقة وكذا في النهاية أيضا وقد مر . والأدلم : الأسود صورة أو معنى كالمظلم . قوله عليه السلام " نافج حضنيه " [ الحضن ] بالكسر : ما دون الإبط إلى الكشح أو الصدر أو العضدين أو ما بينهما . ونفجت الشئ أو رفعته وعظمته قال في النهاية : كنى به عن التعظم والتكبر والخيلاء . وفي بعض النسخ " نافش " بالشين ولا يناسب المقام وقال في [ مادة بيت من ] النهاية : في حديث الجهاد " إذا بيتم فقولوا حم لا ينصرون " قيل : معناه اللهم لا ينصرون ويريد به الخبر لا الدعاء وأنه لو كان دعاء لقال : لا ينصروا مجزوما فكأنه قال : والله