تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
قال الجوهري : قال الأصمعي : كافحوهم إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس . وقال : مضى ملي من النهار أي ساعة طويلة . وقال الجوهري : اللامة : الدرع اللامة وقوله عليه السلام : " فما عدا مما بدا " أي ما صرفك عما ظهر لك . وقد مر سابقا . وقال [ الجوهري ] : الضرمة السعفة أو الشحة في طرفها نار يقال ما بها فافخ ضرمة أي أحد . وقال في النهاية في حديث علي عليه السلام : " والله لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في ينطه " الضرمة بالتحريك : النار وهذا يقال عند المبالغة في الهلاك لان النار ينفخها الصغير والكبير والذكر والأنثى أي ما بقي أحد منهم . ويقال : طعن في نيطه أي في جنازته ومن ابتدأ في شئ أو دخله فقد طعن فيه ويروى طعن على ما لم يسم فاعله . والنيط نياط القلب وهو علاقته . وقال في [ مادة ] " نيط " : يقال طعن في نيطه وجنازته إذا مات . والقياس النوط لأنه من ناط ينوط إذا علق غير أن الواو تعاقب الياء في حروف كثيرة . وقيل : النيط نياط القلب وهو العرق الذي القلب معلق به . وقال الجوهري : سامه خسفا أي أولاه ذلا ويقال : كلفه المشقة والذل . وقال : استكف وتكفف بمعنى وهو أن يمد كفه يسأل الناس يقال فلان يتكفكف الناس . وقال : القعود من الإبل هو البكر حين يركب أي يمكن ظهره من الركوب . قوله " أضيق لجحرك " أي إقرارك ببطلان أمرنا يضيق الامر عليك ويجعل صفقتك أي بيعتك لي خاسرة بائرة .