تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
وقاتل حتى حرك معاوية من مقامه . وخرج عوف المرادي قائلا : أنا المرادي واسمي عوف * هل من عراقي عصاه سيف . فبرز إليه كعير الأسدي ( 1 ) مرتجزا فقتله ورأي معاوية على تل فقصد نحوه فلما قرب منه حمل عليه مرتجزا : ويلي عليك يا بني هند * أنا الغلام الأسدي حمد فأخذه أهل الشام بالطعان والضراب فانسل من بينهم قائلا : فلو نلته نلت الذي ليس بعدها * من الامر شيئا غير مين مقال ولو مت من نيلي له ألف ميتة * لقلت لما قد نلت ليس أبالي وخرج عبد الرحمن بن خالد بن الوليد . فبرز إليه حارثة بن قدامة السعدي فقتله ( 2 ) . فخرج أبو الأعور السلمي فانصرف من طعنته زياد بن كعب الهمداني مجروحا وقتل بنو همدان خلقا كثيرا من أهل الشام فقال [ معاوية ] : بنو همدان أعداء عثمان . وبزر عمير بن عطارد التميمي في قومه قائلا : قد صابرت في حربها تميم * لها حديث ولها قديم
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ومثله في مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 356 ط النجف . وانظر ما تقدم عن المصنف في ص 501 الكمباني وفي هذه الطبعة نقلا عن كتاب صفين ص 450 ط مصر . ( 2 ) كذا في أصلي من طبع الكمباني ومثله في طبع النجف من مناقب آل أبي طالب ، وهذا سهو من الراوي أو تصحيف من الكتاب ، والصواب أن الذي برز لعبد الرحمان هو جارية بن قدامة رحمه الله ولم يقتل أي واحد منهما الآخر وعاشا بعد وقعة صفين برهة من الزمان .