تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
توضيح : اللقم : منهج الطريق . والمضض : حرقة الألم . يتصاولان أي يحمل كل من القرنين على صاحبه . والتخالس : التسالب . " أنفسهما " أي كل منهما يختلس نفسه صاحبه أو نفسه من يد صاحبه والأول أظهر . والمنون : الموت والكبت : الاذلال والصرف . والجران : مقدم عنق البعير من منحره إلى مذبحه . وإلقاؤه كناية عن استقراره في قلوب عباد الله كالبعير الذي أخذ مكانه واستقر فيه . وتبوأ وطنه : سكن فيه . ولعله شبه الاسلام بالرجل الخائف المتزلزل الذي استقر في وطنه بعد خوفه . " لتحتلبنها " الضمير المؤنث مبهم يرجع في المعنى إلى أفعالهم وكذا في قوله " لتتبعنها " شبهها بالناقة التي أصيب ضرعها بآفة من تفريط صاحبها فيها والمقصود عدم انتفاعهم بتلك الافعال عاجلا وآجلا . 462 - كتاب الصفين قال نصر : حدثني عمر بن سعد عن عبد الرحمن بن جندب قال : لما أقبل علي عليه السلام من صفين أقبلنا معه فقال علي عليه السلام : آئبون عائدون لربنا حامدون اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في المال والاهل . قال : ثم أخذ بنا طريق البر على شاطئ الفرات حتى انتهينا إلى " هيت " وأخذنا على " صندودا " ( 1 ) فخرج الأنماريون بنو سعد بن حزيم واستقبلوا عليا
هامش
462 - رواه نصر بن مزاحم في أواسط الجزء الثامن - وهو الجزء أخير - من كتاب صفين ص 528 ط مصر . ورواه بأوجز منه أبو جعفر الإسكافي المتوفى عام : ( 240 ) في كتاب المعيار والموازنة ص 182 ، ط 1 . ورواه أيضا الطبري في ختام أخبار صفين من تاريخه : ج 5 ص 60 ط بيروت ، وفي ط : ج 4 ص 45 . ورواه أيضا ابن الأثير في ختام صفين من تاريخ الكامل : ج 3 ص 164 . ولبعض فقرات الحديث مصادر أخر يجد الباحث ذكر بعضها في ذيل المختار : ( 238 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 3000 ط 1 . ( 1 ) قال الياقوت في كتاب معجم البلدان : هي بلدة في الطريق ما بين الشام والعراق .