تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
وقال أيضا ابن أبي الحديد كما وجدته في أصل الكتاب : كان أول أيام الحرب بصفين في صفر من سنة سبع وثلاثين . قال نصر بن مزاحم : كان علي عليه السلام يركب بغلة له قبل أن تلتقي الفئتان بصفين فلما حضرت الحرب وبات تلك الليلة ( 1 ) يعبئ الكتائب حتى أصبح قال : إئتوني بفرسي فأتي بفرس له أدهم يبحث الأرض بيديه جميعا له حمحمة وصهيل فركبه وقال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 397 - قال نصر : وحدثنا عمرو بن شمر عن جابر الجعفي قال : كان علي عليه السلام إذا سار إلى قتال ذكر اسم الله تعالى حين يركب كان يقول : الحمد لله على نعمه علينا وفضله العظيم ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم يستقبل القبلة ويرفع يديه إلى السماء ويقول : اللهم إليك نقلت الاقدام وأتعبت الأبدان وأفضت القلوب ورفعت الأيدي وشخصت الابصار ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ثم يقول : سيروا على بركة الله ، ثم يقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر يا الله يا أحد يا صمد يا رب محمد أكفف عنا شر الظالمين . الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وكانت هذه الكلمات شعاره بصفين .
هامش
( 1 ) رواه نصر في أواسط الجزء ( 4 ) من كتاب صفين ص 23 . ورواه ابن أبي الحديد عن نصر في شرح المختار : ( 65 ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 208 ط بيروت .