تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
فقلت : [ يا رسول الله ] ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله ويقويني على قتالهم فقال : الله إن أدركهم فقوه وأعنه . ثم خرج إلى الناس فقال : يا أيها الناس من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي وأهلي فهذا أبو رافع أميني على نفسي . قال عون بن عبيد الله بن أبي رافع فلما بويع علي ( عليه السلام ) وخالفه معاوية بالشام وسار طلحة والزبير إلى البصرة قال أبو رافع : هذا قول رسول الله صلى الله عليه وآله : " سيقاتل عليا قوم يكون حقا في الله جهادهم " فباع أرضه بخيبر وداره ثم خرج مع علي ( عليه السلام ) وهو شيخ كبير له خمس وثمانون سنة وقال : الحمد لله لقد أصبحت ولا أحد بمنزلتي لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة وبيعة الرضوان وصليت القبلتين وهاجرت الهجر الثلاث . قلت : وما الهجر الثلاث ؟ قال : هاجرت مع جعفر بن أبي طالب رحمة الله عليه إلى أرض الحبشة وهاجرت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى المدينة وهذه الهجرة مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى الكوفة . فلم يزل مع علي حتى استشهد علي فرجع أبو رافع إلى المدينة مع الحسن ( عليه السلام ) ولا دار له بها ولا أرض فقسم له الحسن دار علي بنصفين وأعطاه سنخ أرض أقطعه إياها فباعها عبيد الله بن أبي رافع من معاوية بمائة ألف وسبعين ألفا . 271 - إكمال الدين : أبي عن الحميري عن هارون عن ابن زياد عن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي : إن في النار لمدينة يقال لها الحصينة أفلا تسألوني ما فيها ؟ فقيل : وما فيها يا أمير المؤمنين ؟ فقال : فيها أيدي الناكثين .
هامش
271 - رواه الصدوق رحمه الله في الباب من كتاب اكمال الدين .
بحار الأنوار — صفحة 306 | العلامة المجلسي