تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
ثم استفتح إشارة إلى قوله تعالى : * ( واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ) * أي سألوا من الله الفتح على أعدائهم أو القضاء بينهم وبين أعدائهم من الفناحة ؟ . 164 - الكافي : الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشا عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين عليهما السلام إن عليا ( عليه السلام ) سار في أهل القبلة بخلاف سيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهل الشرك . قال : فغضب ثم جلس ثم قال سار فيهم والله بسيرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الفتح إن عليا كتب إلى مالك وهو على مقدمته يوم البصرة بأن لا يطعن في غير مقبل ولا يقتل مدبرا ولا يجهز على جريح ومن أغلق بابه فهو آمن . فأخذ الكتاب فوضعه بين يديه على القربوس من قبل أن يقرأه ثم قال : اقتلوا فقتلهم حتى أدخلهم سكك البصرة ثم فتح الكتاب فقرأه ثم أمر مناديا فنادى بما في الكتاب . 165 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام عن أحمد بن مابندار عن أحمد بن هليل عن ابن أبي عمير عن أبي المغرا عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لما التقى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل البصرة نشر الراية راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتزلزلت أقدامهم فما اصفرت الشمس حتى قالوا : آمنا يا ابن أبي طالب فعند ذلك قال : لا تقتلوا الاسراء ولا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا موليا ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن . ولما كان يوم صفين سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن والحسين وعمار بن ياسر فقال للحسن : يا بني إن للقوم مدة يبلغونها وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم ( عليه السلام ) .
هامش
164 - رواه ثقة الاسلام الكليني رفع الله مقامه في الحديث : ( 5 ) من كتاب الجهاد من الكافي : ج 5 ص 33 . 165 - رواه النعماني في أول الباب : ( 19 ) من كتاب الغيبة ص 208 ط 3 .