الجيشين . والغار : الجماعة هكذا أخرجه أبو موسى في الغين والواو ، وذكره
الهروي في الغين والياء وقال : ومنه حديث الأحنف قال في الزبير منصرفة من
الجمل : ما أصنع به إن كان جمع بين غارين ثم تركهم .
والجوهري ذكره في الواو ، والواو والياء متقاربان في الانقلاب .
149 - الإحتجاج : روي أنه جئ إلى أمير المؤمنين برأس الزبير وسيفه فتناول
سيفه وقال : طال ما جلى به الكرب عن وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
ولكن الحين ومصارع السوء .
بيان الحين بالفتح الهلاك : أي الهلاك المعنوي أو أجل الموت .
150 - الإحتجاج : روي أنه عليه السلام لما مر على طلحة بين القتلى قال : أقعدوه . فأقعد
فقال : إنه كانت لك سابقة لكن الشيطان دخل منخريك فأوردك النار .
151 - الإحتجاج : روي أنه مر عليه فقال : هذا الناكث بيعتي والمنشئ للفتنة في
الأمة والمجلب علي والداعي إلى قتلي وقتل عترتي اجلسوا طلحة فأجلس فقال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا طلحة بن عبيد الله لقد وجدت ما وعدني ربي
حقا فهل وجدت ما وعدك ربك حقا ؟ ثم قال اضجعوا طلحة وسار .
فقال بعض من كان معه . يا أمير المؤمنين أتكلم طلحة بعد قتله ؟ فقال :
أما والله لقد سمع كلامي كما سمع أهل القليب كلام رسول الله صلى الله
عليه وآله يوم بدر .
وهكذا فعل ( عليه السلام ) بكعب بن سور لما مر به قتيلا وقال : هذا
الذي خرج علينا في عنقه المصحف يزعم أنه ناصر أمه يدعو الناس إلى ما فيه
وهو لا يعلم ما فيه ثم استفتح " وخاب كل جبار عنيد " أما إنه دعا الله أن
يقتلني فقتله الله .
هامش
149 - 151 - رواها الطبرسي في عنوان : " احتجاج أمير المؤمنين على الزبير . . . وطلحة "
من كتاب الاحتجاج : ج 1 ، ص 162 ، ط بيروت .