تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
والسجاف ككتاب : الستر " ما قصرت عنه " الظاهر أن كلمة " ما " بمعنى ما دام فالضمير في " عنه " راجع إلى الامر الذي أرادته أو إلى الرب أو إلى ترك الخروج فيكون " عن " بمعنى على . والضمير في " لزمتيه " إما راجع إلى الله أي طاعته أو إلى ترك الخروج ولزوم البيت . والضمير في [ قولها ] : " ما قعدت عنه " راجع إلى الدين أي نصره بالجهاد أو إلى النصر أو إلى الامر الذي أرادت " بين فئتين متشاجرتين " أي متنازعتين وفي بعض النسخ " متناجزتين " وفي بعضها " متناحرتين " والمناجزة في الحرب : المبارزة والتناحر : التقابل . وقال ابن أبي الحديد ( 1 ) : " فئتان متناجزتان " أي يسرع كل منهما إلى نفوس الأخرى . ومن رواه " متناحرتان " أراد الحرب وطعن النحور بالأسنة رشقها بالسهام . و " الرتبي " فعلى من الرتبة بمعنى الدرجة والمنزلة . وفي بعض الروايات : " العتبى " وهو الرجوع عن الإساءة . وبعد ذلك في سائر الروايات : كم سنة لرسول الله دارسة * وتلو آي من القرآن مدراس يقال : درس الرسم يدرس دروسا أي عفا . ودرسته الريح يتعدى ولا يتعدى . ودرست الكتاب درسا ودراسة . والتلو كأنه مصدر بمعنى التلاوة . والهاجس : الخاطر . يقال : هجس في صدري شئ يهجس أي حدث . 127 - معاني الأخبار : ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعد عن أبي مخنف لوط بن يحيى عن عقبة الأزدي عن أبي الأخنس الارجي قال :
هامش
( 1 ) ذكره عند شرحه للحديث في شرح المختار : ( 79 ) من نهج البلاغة من شرحه : ج 2 ص 414 طبع الحديث ببيروت . 127 - رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في " باب معنى ما كتبته أم سلمة إلى عائشة . . " في آخر كتاب معاني الأخبار ، ص 356 ط النجف .