Skip to main content

بحار الأنوار — Page 106

Contributors:

P.106
فلم يزدادوا إلا جهلا وتماديا وغيا فلما أبوا إلا هي ركبتها منهم فكانت عليهم الدبرة وبهم الهزيمة ولهم الحسرة وفيهم الفناء والقتل وحملت نفسي على التي لم أجد منها بدا ولم يسعني إذ فعلت ذلك وأظهرته آخرا مثل الذي وسعني منه أولا من الاغضاء والامساك ورأيتني إن أمسكت كنت معينا لهم علي بإمساكي على ما صاروا إليه وطمعوا فيه من تناول الأطراف وسفك الدماء وقتل الرعية وتحكيم النساء النواقص العقول والحظوظ على كل حال كعادة بني الأصفر ومن مضى من ملوك سبأ والأمم الخالية فأصير إلى ما كرهت أولا وآخرا وقد أهملت المرأة وجندها يفعلون ما وصفت بين الفريقين من الناس ولم أهجم على الامر إلا بعدما قدمت وأخرت وتأنيت وراجعت وأرسلت وسافرت [ وشافهت " خ " ] وأعذرت وأنذرت وأعطيت القوم كل شئ التمسوه بعد أن عرضت عليهم كل شئ لم يلتمسوه فلما أبوا إلا تلك أقدمت عليها فبلغ الله بي وبهم ما أراد وكان لي عليهم بما كان مني إليهم شهيدا . 76 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن فضالة عن أبان بن عثمان عن ضريس عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ) * قال : نزلت في طلحة والزبير والجمل جملهم . 77 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله : " وضرب الله مثلا " ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال : * ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما ) * قال : والله ما عنا بقوله :
Footnote
76 - رواه علي بن إبراهيم في تفسير الآية : ( 40 ) من سورة الأعراف من تفسيره . 77 - الحديث من الاخبار الآحاد التي تراكمت الشواهد على عدم صدقه .