هذه الخصال ، أو في ؟ !
قال أبو بكر ( 1 ) : بل فيك يا أبا الحسن .
قال : أنشدك بالله أنا المجيب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل
ذكران المسلمين ، أم أنت ( 2 ) ؟
قال : بل أنت .
قال : فأنشدك بالله أنا الاذان ( 3 ) لأهل الموسم ولجميع الأمة بسورة براءة ،
أم أنت ( 4 ) ؟ !
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر : أبو بكر .
( 2 ) ذكر هذا المضمون القندوزي الحنفي في ينابيع المودة : 482 في احتجاج الامام السبط عليه السلام ،
وجاء في كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية كما في مروج الذهب 2 / 59 ، وكتاب صفين :
132 ، وشرح ابن أبي الحديد 1 / 283 ، وجمهرة الرسائل 1 / 542 ، كما ذكره العلامة الأميني
في الغدير 1 / 198 ، 10 / 158 ، فراجع .
( 3 ) قال في القاموس 4 / 105 : الاذان والأذين والتأذين : النداء إلى الصلاة . . ، والأذين كأمير
المؤذن .
أقول : يحتمل أن يكون الاذان بمعنى المؤذن كالأذين ، ويحتمل كونه مصدرا بمعنى الفاعل .
( 4 ) حديث بعث أمير المؤمنين عليه السلام بسورة البراءة حديث متضافر إن لم نقل بأنه متواتر عن
العامة والخاصة ، نذكر جملة من مصادره مستقلا أو ضمن حديث :
منها : ما جاء في مسند أحمد بن حنبل 1 / 331 عن ابن عباس ، مستدرك الحاكم 3 / 132
وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ، مناقب الخوارزمي : 75 ، الطبري في الرياض 2 / 203 ،
ذخائر العقبى : 87 ، البداية والنهاية 7 / 337 ، مجمع الزوائد : 9 / 108 ، الكفاية للكنجي :
115 ، الإصابة 2 / 509 ، خصائص النسائي : 8 .