والحسين فابنا رسول الله ( س ) وسيدا شباب أهل الجنة ( 1 ) ، من كذبهما فقد كذب
رسول الله ( ص ) إذ كان ( 2 ) أهل الجنة صادقين ، وأما أنا فقد قال رسول الله صلى
الله عليه وآله : أنت مني وأنا منك ( 3 ) ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة ( 4 ) ، والراد
عليك هو الراد علي ، ومن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني ( 5 ) ، وأما
أم أيمن فقد شهد لها رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة ( 6 ) ، ودعا لأسماء بنت
عميس وذريتها . قال عمر ( 7 ) : أنتم كما وصفتم ( 8 ) أنفسكم ، ولكن شهادة الجار إلى
نفسه لا تقبل . فقال علي عليه السلام : إذا كنا كما نحن كما تعرفون ولا
هامش
( 1 ) إن حديث : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " ، من الأحاديث المعروفة والمشهورة عند
العامة والخاصة ، وندرج هنا بعض مصادرة ، فقد رواه الحمويني الشافعي في كتابه فرائد السمطين
في المجلد الثاني ، الباب الثامن في ضمن حديث طويل ، وجاء في مسند أحمد بن حنبل 3 / 3 و 62 -
82 ، حلية الأولياء 5 / 71 ، تاريخ بغداد 9 / 231 - 232 ، و 10 / 90 ، وينابيع المودة 166 ،
والصواعق المحرقة 189 ، وسنن ابن ماجة باب فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم ، والمستدرك 3 / 167 ، وكنز العمال 6 / 217 ، وغيرها .
( 2 ) في المصدر : إذا كانا من أهل . .
( 3 ) جاء الحديث بألفاظ مختلفة ، منها ما ورد عنه صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام : علي
مني وأنا منه ، أو : أنا منك وأنت مني ، أو حديث بعثه صلى الله عليه وآله إياه سلام الله عليه بسورة
براءة المجمع على صحته ، وقد مر ، وغيرها ، انظر مثالا لذلك : مسند أحمد بن حنبل 5 / 204
و 356 ، خصائص النسائي : 36 و 51 ، وغيرها ، وأدرج جملة من مصادرها في الغدير 1 / 48
و 3 / 23 وغيرها .
( 4 ) حديث المؤاخاة من المتفق عليه أدى حقه العلامة الأميني في موسوعته 3 / 112 - 125 ، وحكاه
عن أكثر من خمسين مصدرا ، وتعرض له أيضا في 9 / 318 ، فراجع .
( 5 ) انظر مصادره في الغدير 7 / 177 و 10 / 278 .
( 6 ) من مصادر حديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد شهد لام أيمن رضوان الله عليها بالجنة :
الإصابة 4 / 415 ، تهذيب التهذيب 12 / 459 ، أعلام النساء 1 / 107 ، أسد الغابة 5 / 567
وغيرها .
( 7 ) في المصدر : فقال عمر ، ولا توجد في ( ك ) .
( 8 ) جاء في المصدر : وصفتم به ، وفي ( ك ) : وصفتكم به .