على أمته ، ووضع عنده رأسه ، فهو وليه دونكم أجمعين ، وأحق به منكم أكتعين ،
سيد الوصيين ، وأفضل المتقين ، وأطوع الأمة لرب العالمين ، وسلم عليه بخلافة
المؤمنين في حياة سيد النبيين ، وخاتم المرسلين .
قد أعذر من أنذر ، وأدى النصيحة من وعظ . وبصر من عمى وتعاشى
و
بحار الأنوار — صفحه 225
پدیدآورندگان: العلامة المجلسي
ص۲۲۵