70 - قال عبد الله بن أبي يعفور : سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام : ما العلة أن لا
دين لهؤلاء وما عتب لهؤلاء ( 1 ) قال : لان سيئات الامام الجائر تغمز حسنات أوليائه
وحسنات الإمام العادل تغمز سيئات أوليائه ( 2 ) .
71 - أمالي الطوسي : باسناده عن زريق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أي الأعمال
أفضل ( 3 ) بعد المعرفة ؟ قال : ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ولا بعد المعرفة
والصلاة شئ يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شئ يعدل
الحج ، وفاتحة ذلك كله معرفتنا ، وخاتمته معرفتنا . الخبر ( 4 ) .
8 .
( باب )
* ( ما يجب من حفظ حرمة النبي صلى الله عليه وآله فيهم ) *
* ( وعقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم ولم ينصرهم ) *
1 - أمالي الطوسي : المفيد عن عمر بن محمد عن علي بن مهرويه عن داود بن سليمان عن
الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حرمت الجنة
على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم وعلى المتعرض عليهم والساب لهم أولئك لأخلاق لهم
في الآخرة ولا يكلمهم الله يوم القيامة ( 5 ) ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : وما عتب على هؤلاء .
( 2 ) امالي الشيخ : 46 .
( 3 ) في المصدر : هو أفضل .
( 4 ) امالي الشيخ : 74 .
( 5 ) في المصحف الشريف : ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم . يوم القيامة . راجع آل
عمران : 71 .
( 6 ) امالي ابن الشيخ : 102 .