قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيها الناس الزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله
بودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، فوالذي نفس محمد بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفتنا
وولايتنا ( 1 ) .
51 - الغيبة للنعماني : الكليني عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن
سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله عز وجل : لأعذبن
كل رعية في الاسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله ، وإن كانت الرعية في
أعمالها برة تقية ، ولأعفون عن كل رعية في الاسلام دانت بولاية كل إمام عادل من
الله ، وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة ( 2 ) .
52 - كشف الغمة : قال علي بن الحسين عليه السلام : قد انتحلت طوائف من هذه الأمة
بعد مفارقتها أئمة الدين والشجرة النبوية إخلاص الديانة ، وأخذوا أنفسهم في
مخائل الرهبانية ( 3 ) ، وتعالوا في العلوم ووصفوا الايمان بأحسن صفاتهم وتحلوا بأحسن
السنة ، حتى إذا طال عليهم الأمد وبعدت عليهم الشقة وامتحنوا بمحن الصادقين
رجعوا على أعقابهم ناكصين عن سبيل الهدى وعلم النجاة ، يتفسخون تحت أعباء
الديانة تفسخ حاشية الإبل تحت أوراق ( 4 ) البزل .
ولا تحرز السبق الروايا وإن جرت * ولا يبلغ الغايات إلا سبوقها
وذهب الآخرون إلى التقصير في أمرنا واحتجوا بمتشابه القرآن فتأولوا
بآرائهم واتهموا مأثور الخبر مما استحسنوا ( 5 ) يقتحمون في أغمار الشبهات ودياجير
الظلمات بغير قبس نور من الكتاب ولا أثره علم من من مظان العلم بتحذير مثبطين ،
هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 82 .
( 2 ) غيبة النعماني : 64 و 65 .
( 3 ) فيه ذم صريح للصوفية خذلهم الله تعالى .
( 4 ) في نسخة : أرواق .
( 5 ) في نسخة : بما استحسنوا من أهوالهم .