تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
يعلمون كل من يولد هل يموت على الاسلام أو على الكفر أو من يتولد منه الاسلام أو الكفر ، بحقيقة الايمان ، أي الايمان الواقعي وكذا النفاق ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق أي علينا بهدايتهم ورعايتهم وتكميلهم ، وعليهم بالاقرار بولايتنا وطاعتنا ورعاية حقوقنا . والنجاة جمع ناج كهداة وهاد ، أفراط الأنبياء أي أولادهم . أو مقدموهم في الورود على الحوض ودخول الجنة أو هداهم أو الهداة الذين أخبروا بهم ، ونحن المخصوصون أي بالمدح أو بالقرابة أو بالإمامة ، أولى الناس بكتاب الله ، أي لفظا ومعنى وموردا ، شرع لكم أي بين وأوضح ، والخطاب مخصوص بآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أوهم العمدة فيه ، من أشرك بولاية علي فإنهم أشركوا بالله حيث أشركوا مع علي من ليس خليفة من الله . 17 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان قال : سمعت أبا بصير يقول : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم ؟ قال : فأجابني شبه المغضب مم ذلك إلا منهم ( 1 ) ، قال : قلت : فما يمنعك جعلني الله فداك ؟ قال : ذاك باب أغلق إلا أن الحسين بن علي ( عليه السلام ) فتح منه شيئا . ( 2 ) ثم قال : يا با محمد إن أولئك كانت على أفواههم أوكية . ( 3 ) بصائر الدرجات : الحجال عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن ابن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير مثله . ( 4 ) بصائر الدرجات : عبد الله بن عامر عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير مثله . ( 5 ) بيان : قوله ( عليه السلام ) : مم ذلك ؟ أي لم تصبهم البلايا إلا من أنفسهم حيث أذاعوا الاسرار ، أو كانوا قابلين لتلك المراتب والوصول إلى درجة الشهادة ، وقيل : المراد
هامش
( 1 ) في اسناد الحجال : مم ذاك ؟ ما ذاك الا منهم . ( 2 ) في اسناد الحجال : شيئا يسيرا . ( 3 ) بصائر الدرجات : 73 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 73 . ( 5 ) بصائر الدرجات : 73 .
بحار الأنوار — صفحة 144 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي