تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
يقول : الفاقة ( 1 ) إلى محبيك أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله ( 2 ) . بيان : قال في النهاية : في حديث علي ( عليه السلام ) : من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا ، أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة ، والجلباب : الإزار والرداء ، وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وجمعها جلابيب كنى به عن الصبر لأنه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن . وقيل : إنما كنى بالجلباب عن اشتماله بالفقر ، أي فليلبس إزار الفقر ويكون منه على حالة تعمه وتشمله ، لان الغنا من أحوال أهل الدنيا ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت ( عليهم السلام ) . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي عن سعد بن عبد الله عن عبد الله بن عامر بن سعد بن عبد الرحمن بن أبي نجران قال : كتب أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) وأقرأنيه رسالة إلى بعض أصحابه : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق ( 3 ) . بيان : بحقيقة الايمان ، أي الايمان الواقعي الحق الذي يحق أن يسمى إيمانا ، أو كناية عن أن الايمان كأنه حقيقة المؤمن وماهيته أو بالحقيقة والطينة التي تدعو إلى تدعو إلى الايمان ، وكذا الكلام في حقيقة النفاق . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد عن عبد الكريم بن عبد الرحيم قال : إني لأعرف ما في كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال ، وأما كتاب أصحاب اليمين : بسم الله الرحمان الرحيم . ( 4 ) بيان : أي مصدر بالتسمية لكونه كتاب أهل الرحمة . 4 - بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن أبي محمد المشهدي من آل رجاء
هامش
( 1 ) وذلك لان محبيه وشيعته كانت أقلية تحت سياط الأمويين والعباسيين يشدون عليهم ويسدون عليهم أبواب المنافع . ( 2 ) أمالي ابن الشيخ : 261 . ( 3 ) عيون الأخبار : 343 . ( 4 ) تفسير القمي : 695 .