12 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال : نحن والله الذين أمر
الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ هنا ومن شاء فليأخذ هنا ، ولا يجدون عنا والله محيصا
ثم قال : نحن والله السبيل الذي أمركم بالله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم ( 1 ) .
13 - تفسير علي بن إبراهيم : ( وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم ) قال : إلى ولاية أمير -
المؤمنين عليه السلام ، قال : ( وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون )
قال : عن الامام لحادون ( 2 ) .
14 - تفسير العياشي : عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام : ( وأن هذا صراطي مستقيما
فاتبعوه ) قال : آل محمد صلى الله عليه وآله الصراط الذي دل عليه ( 3 ) .
15 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي برزة ( 4 ) قال : بينما
نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال : وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب : ( وأن هذا
صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ) إلى آخر الآية ، فقال رجل : أليس إنما
يعني : الله فضل هذا الصراط ( 5 ) على ما سواه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : هذا جفاءك يا فلان
أما قولك : فضل الاسلام على ما سواه فكذلك ، وأما قول الله : ( هذا صراطي
مستقيما ) فإني قلت لربي مقبلا عن غزوة تبوك الأولى : ( اللهم إني جعلت عليا
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة له من بعدي ) فصدق كلامي ، وأنجز
و
هامش
( 1 ) تفسير القمي ، 425 فيه : علي بن رئاب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام :
نحن والله السبيل الذي امركم الله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم ، ونحن والله الذين
أمر الله العباد بطاعتهم فمن شاء فليأخذ من هنا ، ومن شاء فليأخذ من هناك ، لا يجدون والله
عنا محيصا انتهى .
( 2 ) تفسير القمي : 448 فيه : [ لحائدون ] والآيتان في سورة المؤمنون : 73 و 74
( 3 ) تفسير العياشي 1 : 384 والآية في الانعام : 153 .
( 4 ) في المصدر : محمد بن الحسين بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام قال :
حدثنا أبو برزة .
( 5 ) في نسخة الكمباني : هذا الاسلام .