تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
في أرضه ، والدعاة إلى دينه ، آه آه ( 1 ) شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولكم . وفي رواية عبد الرحمان بن جندب : فانصرف إذا شئت . وحدثنا بهذا الحديث القاسم بن محمد السراج ، عن القاسم بن أبي صالح ، عن موسى بن إسحاق القاضي ، عن ضرار ( 2 ) عن عاصم ، عن الثمالي ، عن عبد الرحمان عن كميل قال : أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بيدي وأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر جلس ، ثم قال : يا كميل احفظ عني ما أقول لك : القلوب أوعية فخيرها أوعاها . وذكر الحديث مثله ، إلا أنه قال فيه : بلى ( 3 ) لا تخلو الأرض من قائم بحجة ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته . ولم يذكر فيه : ظاهرا مشهورا ، ولا خائفا مغمورا ( 4 ) . وقال في آخره : إذا شئت فقم . وأخبرنا به بكر بن علي الشاشي ، عن محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز الشافعي ، عن ضرار ( 5 ) عن عاصم ، عن الثمالي ، عن عبد الرحمان ، عن كميل قال : أخذ علي بن أبي طالب عليه السلام بيدي إلى ( 6 ) ناحية الجبان ، فلما أصحر جلس ثم تنفس ، ثم قال : يا كميل بن زياد احفظ ما أقول لك ، القلوب أوعية فخيرها أوعاها الناس ثلاثة : فعالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع ، أتباع كل ناعق . وذكر الحديث بطوله إلى آخره .
هامش
( 1 ) في المصدر : [ هاي هاي ] وفي نسخة منه : آه آه . ( 2 ) في المصدر : [ قال : حدثنا أبو نعيم إبراهيم بن صرار بن صرار ] والظاهر أنه مصحف ، وصحيحه : أبو نعيم ضرار بن صرد . راجع تقريب التهذيب : 239 . ( 3 ) في المصدر : اللهم بلى . ( 4 ) في المصدر : ظاهر أو خاف مغمور . ( 5 ) في المصدر : بعد الشافعي : قال : حدثنا موسى بن إسحاق قال : حدثنا ضرار بن ضرر . أقول : هو مصحف صرد . ( 6 ) في المصدر : فأخرجني إلى ناحية .