تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
أستجب لكم ( 1 ) " وكان إذا بعث نبيا جعله شهيدا على قومه ، وإن الله تبارك وتعالى جعل أمتي شهداء على الخلق حيث يقول : " ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ( 2 ) " . 18 - فسن : " ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم " يعني من الأئمة ، ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله : " وجئنا بك " يا محمد " شهيدا على هؤلاء " يعني على الأئمة ، فرسول الله شهيد على الأئمة ، وهم شهداء على الناس ( 3 ) . 19 - تفسير علي بن إبراهيم : " ونزعنا من كل أمة شهيدا " يقول : من كل فرقة من هذه الأمة إمامها ( 4 ) . 20 - تفسير علي بن إبراهيم : " ووضع الكتاب وجئ بالنبيين والشهداء " قال : الشهداء الأئمة عليهم السلام ( 5 ) . 21 - تفسير علي بن إبراهيم : " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون * وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من خرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل " فهذه خاصة لآل محمد صلى الله عليه وآله ، وقوله : " ليكون الرسول شهيدا عليكم " يقول ( 6 ) : على آل محمد صلى الله عليه وآله " وتكونوا شهداء على الناس ( 7 ) " أي آل محمد صلى الله عليه وآله يكونوا شهداء على الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله ، قال عيسى بن مريم : " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم " والرقيب : الشهيد " وأنت على كل شئ شهيد " وإن الله جعل على هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله شهيدا من أهل
هامش
( 1 ) غافر : 60 . ( 2 ) قرب الإسناد : 41 . وأشرنا قبلا إلى موضع الآية . ( 3 ) تفسير القمي : 363 . ( 4 ) تفسير القمي : 491 . ( 5 ) تفسير القمي : 581 ، والآية في سورة الزمر : 69 . ( 6 ) في المصدر : يعنى يكون . ( 7 ) الحج : 77 و 78 .
بحار الأنوار — صفحة 341 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي