تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
قبل أن ينطق به ، قلت : " نور على نور " قال : الامام على أثر الامام . بيان : قوله عليه السلام : " كأنه كوكب " أقول : لم تنقل تلك القراءة في الشواد ولعل تذكير الضمير باعتبار الخبر ، أو بتأويل في الزجاجة ، ويحتمل أن لا تكون الزجاجة الثانية في قرائتهم فيكون الضمير راجعا إلى المصباح " من قبل أن ينطق به " كأنه على بناء المفعول ، أي يقرب أن يخرج العلم من فمه قبل أن يصدر وحي بل يعلم بالالهام ، كما سيأتي برواية الكافي ، أو قبل أن يسأل عنه ، كما سيأتي برواية فرات . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن عبد الله بن جندب عن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه : مثلنا في كتاب الله كمثل المشكاة ، والمشكاة في القنديل ، فنحن المشكاة ، فيه مصباح المصباح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، المصباح في زجاجة ، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة ( 1 ) لا شرقية ولا غربية ، لا دعية ولا منكرة ، يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار القرآن نور على نور ، إمام بعد إمام ، يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم ، فالنور علي ، يهدي الله لولايتنا من أحب ، وحق على الله أن يبعث ولينا مشرقا وجهه ، نيرا برهانه ( 2 ) ظاهرة عند الله حجته ، حق على الله أن يجعل ولينا مع النبيين ( 3 ) والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ( 4 ) . توضيح : قوله : المصباح محمد ، في بعض النسخ هكذا : المصباح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله في زجاجة من عنصره الطاهرة . قوله عليه السلام : لا دعية ، الدعي : المتهم في نسبه ، ولعله إنما عبر عن صحة النسب ووضوحه بقوله : لا شرقية ولا غربية لان من كان عندنا من أهل المشرق والمغرب لم يعرف نسبه عندنا ، أو الشرقية و
هامش
( 1 ) في نسخة : زيتونة ابراهيمية . ( 2 ) في المصدر : منيرا برهانه . ( 3 ) في المصدر : ان يجعل ولينا المتقين مع النبيين . ( 4 ) تفسير القمي : 457 و 458 .