تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 1

مساهمون:

ص١
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أوضح لنا مناهج الهدى بمفاتيح الكلم ، ومصابيح الظلم سيد الورى محمد الذي بشر به الأنبياء جميع الأمم ، وأهل بيته الأطهرين الذين هم معادن الكرم ، وسادة العرب والعجم ، وببقائهم تم نظام العالم ، صلوات الله عليه وعليهم ما نهار أضاء وليل أظلم . اما بعد : فهذا هو المجلد السابع من كتاب بحار الأنوار مما الفه الخاطئ القاصر العاثر محمد بن محمد تقي المدعو بباقر ، أوتيا كتابهما يمينا في اليوم الآخر وهو مشتمل على جمل أحوال الأئمة الكرام عليهم الصلاة والسلام ودلائل إمامتهم وفضائلهم ومناقبهم وغرائب أحوالهم .
- 1 - * ( باب ) * * ( الاضطرار إلى الحجة وان الأرض لا تخلو من حجة ) * الآيات : الرعد " 13 " : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " 8 " . القصص " 28 " : ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون " 51 " . تفسير : قال الطبرسي رحمة الله عليه في قوله تعالى : " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " فيه أقوال : أحدها أن معناه إنما أنت منذر ، أي مخوف ، وهاد لكل قوم ، وليس إليك إنزال الآيات ، فأنت مبتدأ ، ومنذر خبره ، وهاد عطف على منذر ، وفصل بين الواو والمعطوف بالظرف . والثاني : أن المنذر محمد ، والهادي هو الله .
بحار الأنوار — صفحة 1 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي