تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بنى المصطلق من خزاعة ، واما الخاصة فإنهم رووا إنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عايشة . 12 - حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثني عبد الله بن بكير عن زرارة قال سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول لما هلك إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حزن عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حزنا شديدا فقالت عايشة ما الذي يحزنك عليه فما هو إلا ابن جريح فبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) وأمره بقتله ، فذهب علي إليه ومعه السيف ، وكان جريح القبطي في حائط فضرب علي ( 1 ) باب البستان فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب ، فلما رأى عليا عرف في وجهه الشر ( 2 ) فأدبر راجعا ولم يفتح الباب ، فوثب علي على الحائط ونزل إلى البستان وأتبعه وولى جريح مدبرا ، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي في أثره ، فلما دنا منه رمى جريح بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته ، فإذا ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء ، فانصرف علي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في الامر أكون فيه كالمسمار المحمى ( 3 ) أم أثبت ؟ قال : لا بل أثبت ( 4 ) قال : والذي بعثك بالحق ماله ما للرجال وماله ما للنساء ( 5 ) فقال : الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت ( 6 ) . 13 - المحاسن : أبو سمينة عن محمد بن أسلم ، عن الحسين بن خالد قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : لما قبض إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جرت في موته ثلاث سنن ، أما واحدة فإنه لما قبض انكسفت الشمس فقال الناس : إنما انكسفت الشمس لموت ابن رسول الله ، فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أيها الناس إن الشمس ( 7 ) والقمر آيتان من آيات الله يجريان
هامش
( 1 ) عليه خ ل . ( 2 ) الغضب خ ل . ( 3 ) كالمسمار المحمر في الوبر خ ل . أقول : في المصدر : كالمسمار المحمى في الوبر . ( 4 ) تثبت خ ل . ( 5 ) ولا ما للنساء خ . أقول : يوجد ذلك في المصدر . ( 6 ) تفسير القمي : 453 . ( 7 ) في المصدر : ان كسوف الشمس .