ومن بني سهم : منبه بن الحجاج ، قتله أبو اليسر ، وقيل : علي وقيل :
أبو أسيد ونبيه بن الحجاج قتله علي عليه السلام ( 1 ) والعاص بن منبه بن الحجاج قتله
علي عليه السلام ، وأبو العاص بن قيس قتله أبو دجانة ، قال الواقدي : وحدثني أبو معشر
عن أصحابه قالوا : قتله علي عليه السلام ( 2 ) ، وعاصم بن أبي عوف ، قتله أبو دجانة ( 3 ) ،
فهؤلاء خمسة ( 4 ) .
ومن بني عامر ثم من بني مالك : معاوية بن عبد قيس حليف لهم ، قتله عكاشة بن
محصن ( 5 ) ، وسعيد بن وهب حليف لهم من كلب ، قتله أبو دجانة ، فهؤلاء اثنان .
فجميع من قتل ببدر في رواية الواقدي من المشركين في الحرب وصبرا اثنان
وخمسون . قتل علي عليه السلام منهم مع الذين شرك في قتلهم أربعة وعشرين رجلا ( 6 ) ،
وقد كثرت الرواية أن المقتولين ببدر كانوا سبعين ، ولكن الذين عرفوا وحفظت
أسماؤهم من ذكرناه ، وفي رواية الشيعة أن زمعة بن الأسود قتله علي عليه السلام ، ( 7 )
والأشهر في الرواية أنه قتل الحارث بن زمعة ، وأن زمعة قتله أبو دجانة ( 8 ) انتهى
ما أردنا إيراده من كلام ابن أبي الحديد .
بيان : العوذ جمع عائذ ، وهي الناقة إذا وضعت ، وبعد ما تضع أياما حتى يقوى
ولدها ، والحرجة بالتحريك : مجتمع شجر ملتف . والمرضاح : الحجر الذي يرضح
به النوى ، أي يدق ، ويقال : رفع فلان عقيرته ، أي صوته . أما لكم في اللبن من حاجة
أي تأسرون فتأخذون فداءهم إبلا لها لبن ، ذكره الجزري .
ومتع النهار : ارتفع . وفي النهاية : في حديث بدر فقلت : قريب مفر ابن الشتراء
هامش
( 1 ) في السيرة : قتله حمزة بن عبد المطلب وسعد بن أبي وقاص اشتركا فيه .
( 2 ) ذكره ابن هشام أيضا ، وزاد : ويقال : النعمان بن مالك القوقلي .
( 3 ) قال بان هشام : قتله أبو اليسر أخو بني سلمة .
( 4 ) وزاد ابن هشام عليهم : الحارث بن منبه بن الحجاج ، قتله صهيب ، وعامر بن أبي
عوف أخو عاصم ، قتله عبد الله بن سلمة العجلاني ، ويقال : أبو دجانة .
( 5 ) في السيرة : معاوية بن عامر حليف لهم من عبد القيس ، قتله علي بن أبي طالب ،
ويقال : قتله عكاشة .
( 6 ) راجع من ذكرناه أيضا في التعاليق السابقة : يزيد على هؤلاء .
( 7 ) قد عرفت فيما سبق ان القول في ذلك ليس منحصرا بالشيعة ، بل قاله غيرهم أيضا .
( 8 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 : 357 - 358 .