* ( أبواب ) *
* ( أحواله ( صلى الله عليه وآله ) من البعثة إلى نزول المدينة ) *
* ( باب 1 ) *
* ( المبعث واظهار الدعوة وما لقى ( صلى الله عليه وآله ) من القوم ) *
* ( وما جرى بينه وبينهم ، وجمل أحواله إلى دخول الشعب ، ) *
* ( وفيه اسلام حمزة رضي الله عنه ، وأحوال كثير من ) *
* ( أصحابه وأهل زمانه ) *
الآيات ، البقرة " 2 " : ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن
ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم 105 .
وقال تعالى : كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم
ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون 151 .
وقال تعالى : واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم
به واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شئ عليم 231 .
وقال تعالى : تلك الآيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين 252 .
آل عمران " 3 " : واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم
فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم
آياته لعلكم تهتدون 103 .
وقال تعالى : لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم
آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 164 .
بحار الأنوار — صفحة 148
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٨