الحادي والعشرون : كان تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن عذر ( 1 ) ،
وفي حق غيره ذلك على النصف من هذا .
الثاني والعشرون : مخاطبة المصلي بقوله : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ( 2 ) ، ولا
يخاطب سائر الناس .
الثالث والعشرون : يحرم على غيره رفع صوته على صوت النبي .
الرابع والعشرون : يحرم على غيره نداؤه ( 3 ) من وراء الحجرات للآية ( 4 ) .
الخامس والعشرون : نادى الله تعالى الأنبياء ، وحكى عنهم بأسمائهم ، فقال تعالى :
" يوسف أعرض عن هذا ( 5 ) * أن يا إبراهيم ( 5 ) * يا نوح ( 7 ) " وميز نبينا صلى الله عليه وآله بالنداء بألقابه
الشريفة فقال تعالى : " يا أيها النبي ( 8 ) * يا أيها الرسول ( 9 ) يا أيها المزمل ( 10 ) * يا أيها
المدثر ( 11 ) " ولم يذكر اسمه في القرآن إلا في أربعة مواضع شهد له فيها بالرسالة لافتقار الشهادة
إلى ذكر اسمه ، فقال : " محمد رسول الله ( 12 ) * ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله
وخاتم النبيين ( 13 ) * والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق
من ربهم ( 14 ) * برسول يأتي من بعدي ( 15 ) اسمه أحمد " ( 16 ) ، وكان يحرم أن ينادى باسمه
هامش
( 1 ) في المصدر : وان لم يكن له عذر .
( 2 ) في المصدر : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .
( 3 ) في المصدر : مناداته .
( 4 ) والآية " ان الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون " الحجرات : 4 .
( 5 ) يوسف : 29 .
( 6 ) الصافات : 104 .
( 7 ) هود : 46 .
( 8 ) الأنفال : 64 و 65 و 70 والتوبة : 73 وفي غيرها .
( 9 ) المائدة 41 و 67 .
( 10 ) المزمل : 1 .
( 11 ) المدثر : 1 .
( 12 ) الفتح : 29 .
( 13 ) الأحزاب : 40 .
( 14 ) محمد : 2 .
( 15 ) الصف : 6 .
( 16 ) في الهامش : كأنه رحمه الله غفل عما في سورة آل عمران : " وما محمد إلا رسول قد
خلت من قبله الرسل " ومعه خمسة مواضع ، لكن لا يخل بمقصوده ، منه عفى عنه . أقول : راجع
آل عمران : 144 .