* ( باب 3 ) *
* ( معنى قوله تعالى : " فاخلع نعليك " وقول موسى عليه السلام ) *
* ( " واحلل عقدة من لساني " وانه لم سمى الجبل طور سيناء ) *
1 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن
عثمان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله عز وجل لموسى عليه السلام :
" فاخلع نعليك " لأنها كانت من جلد حمار ميت . ( 1 )
معاني الأخبار : مرسلا مثله . ( 2 )
2 - علل الشرائع : محمد بن علي بن نصر النجاري ، عن أبي عبد الله الكوفي بإسناد متصل إلى
الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل لموسى عليه السلام : " فاخلع نعليك "
قال : يعني ارفع خوفيك ، يعني خوفه من ضياع أهله وقد خلفها بمخض ، ( 3 ) وخوفه من
فرعون .
قال الصدوق رحمه الله : وسمعت أبا جعفر محمد بن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ
يقول في قول موسى عليه السلام : " واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي " قال : يقول : إني
أستحيي أن أكلم بلساني الذي كلمتك به غيرك فيمنعني حيائي منك عن محاورة غيرك ،
فصارت هذه الحال عقدة على لساني فاحللها بفضلك " واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي "
معناه أنه سأل الله عز وجل أن يأذن له في أن يعبر عنه هارون فلا يحتاج أن يكلم فرعون
بلسان كلم الله عز وجل به . ( 4 )
3 - علل الشرائع : محمد بن علي بن بشار القزويني ، عن المظفر بن أحمد ، عن الأسدي ، عن
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 34 . م
( 2 ) لم نجدها . م
( 3 ) المخاض : وجع الولادة وهو الطلق .
( 4 ) علل الشرائع : 34 . ولا يخفى بعد هذا التأويل .