* ( باب 12 ) *
* ( وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع قبرهما ، ) *
* ( وبعض أحوال يوشع بن نون عليه السلام ) *
1 - تفسير علي بن إبراهيم : مات هارون وموسى عليهما السلام في التيه ، فروي ( 1 ) أن الذي حفر قبر
موسى هو ملك الموت في صورة آدمي ، ولذلك لا يعرف بنو إسرائيل موضع قبر موسى عليه السلام
وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن قبره فقال : عند الطريق الأعظم ، عند الكثيب الأحمر . قال : وكان
هامش
* فيه شيئا من الاعمال أنت وابنك وابنتك وعبدك وأمتك ونعمك وبهائمك والساكن في قراك ، لأنه
في ستة أيام خلق الله السماء والأرض والنجوم وجميع ما فرع في السماء فلهذا بارك الله اليوم السابع
وطهره ( 5 ) وأكرم أباك وأمك لتطول أيامك في الأرض التي أعطاكها الرب إلهك ( 6 ) ولا تقتل ( 7 ) ولا
تزن ( 8 ) ولا تسرق ( 9 ) ولا تشهد على صاحبك شهادة كاذبة ( 10 ) ولا تشته بيت صاحبك ولا
زوجة صاحبك ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا من مال صاحبك انتهى .
قلت : ألفاظه كما ترى لا تخلو عن اضطراب ، قوله : ( سبت الرب ) أي استراح ، وذلك من خرافات
اليهود والله أجل من أن يعرضه ضعف أو فتور أو تعب .
وقد ذكره الثعلبي في العرائس على صورة أخرى وهي هكذا : بسم الله الرحمن
الرحيم : هذا كتاب من الله الملك الجبار العزيز القهار لعبده ورسوله موسى بن عمران أن سبحني
وقدسني ، لا اله الا انا فاعبدني ، ولا تشرك بي شيئا . واشكر لي ولوالديك إلى المصير ، أحيك
حياة طيبة . ولا تقتل النفس التي حرم الله عليك فأضيق عليك السماء بأقطارها والأرض برحبها .
ولا تحلف باسمي كاذبا فانى لا أطهر ولا أزكى من لا يعظم باسمي ، ولا تشهد بما لا يعي سمعك ، ولا
تنظره عينك ، ولا يقف عليه قلبك فانى أوقف أهل الشهادات على شهادتهم يوم القيامة وأسألهم
عنها ، ولا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلي ورزقي فان الحاسد عدو نعمتي ، ساخط لقسمتي .
ولا تزن ولا تسرق فأحجب عنك وجهي وأغلق دون دعوتك أبواب السماوات ، ولا تذبح لغيري
فإنه لا يصعد إلى من قربان أهل الأرض الا ما ذكر عليها اسمى . ولا تفجرن بحليلة جارك فإنه أكبر
مقتا عندي ، واحبب للناس ما تحب لنفسك واكره لهم ما تكره لنفسك .
( 10 ) في المصدر : وروى .