المزاح على حد الاعتدال مع عدم الكذب . . ( 236 )
في أن الكذب شر من الشراب ، وبيان الحديث . . ( 237 )
شرح وتوضيح لقوله تعالى في قول يوسف عليه السلام : ( أيتها العير إنكم لسارقون )
وقول إبراهيم عليه السلام : ( بل فعله كبيرهم ) . . ( 238 )
لا يحل الكذب إلا في ثلاث . . ( 242 )
في إصلاح بين الناس . . ( 252 )
في ذم من وضع الاخبار في فضايل الأعمال والتشديد في المعاصي . . ( 256 )
فيما روت أسماء بنت عميس عن النبي صلى الله عليه وآله . . ( 258 )
قصة رجل قال لرسول الله صلى الله عليه وآله : علمني خلقا يجمع لي خير الدنيا والآخرة . . ( 262 )
الباب الخامس عشر والمأة
استماع اللغو ، والكذب ، والباطل ، والقصة ،
وفيه : آيات ، و : 6 - أحاديث . . ( 264 )
ذم القصاص . . ( 264 ) الباب السادس عشر والمأة
الرياء ، وفيه : آيات ، و : . . ( 266 )
الرياء ومعناه وما قاله بعض المحققين فيه . . ( 266 )
بحث حول الرياء بالتفصيل وأنه على ثلاثة أركان . . ( 269 )
الرياء بأصل الايمان وأصول العبادات . . ( 270 )
فيما قاله الغزالي في الرياء ، والرياء بعد العمل . . ( 274 )
في أن الرياء شرك . . ( 281 )
معنى قوله تعالى : ( بل الانسان على نفسه بصيرة ) . . ( 291 )
بحار الأنوار — صفحة 80
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٠