الباب السابع والستون
ترك العجب والاعتراف بالتقصير ، وفيه :
آية ، و : 17 - حديثا . . ( 228 )
قصة رجل من بني إسرائيل ، وعبد الله أربعين سنة فلم يقبل منه ، وذم نفسه . . ( 228 )
في أن الله تبارك وتعالى فوض الامر إلى ملك من الملائكة فدخله العجب . . ( 229 )
قصة العالم والعابد . . ( 230 )
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام . . ( 231 )
معنى قوله : لا تجعلني من المعارين . . ( 233 )
معنى قوله تبارك وتعالى : و ( أوحينا إلى أم موسى ) وكيفية الوحي
عليها . . ( 234 )
الباب الثامن والستون
ان الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه ،
وفيه : آية ، و : 4 - أحاديث . . ( 236 )
في قول الصادق عليه السلام : إن الله ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده ،
إلى آخر الحديث . . ( 236 )
الباب التاسع والستون
ان الله لا يعاقب أحدا بفعل غيره ، وفيه :
آيات وأحاديث . . ( 237 )
ومن المعلوم إن هذا الباب بعنوانه موجود في نسخة الأصل بدون نقل الاخبار ،
ولهذا نقل المصححون أخبار الباب ، ولهم الاجر . . ( 237 )
بحار الأنوار — صفحة 60
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٠