سفيان الثوري واعتراضه على أبي عبد الله عليه السلام وجوابه مفصلا . . ( 122 )
قصة سلمان وأبي ذر رضي الله تعالى عنهما وعنا . . ( 125 )
فيما سئل علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن المتصوفة . . ( 126 )
قصة سلمان وأبي الدرداء وما قال له ، وقصة أصحاب الصفة . . ( 128 )
الباب الثاني والخمسون
اليقين والصبر على الشدايد في الدين ، وفيه :
آيات ، و : 52 - حديثا . . ( 130 )
تفسير الآيات . . ( 132 )
تفسير قوله عز اسمه : ( كلا لو تعلمون علم اليقين ) وإن لليقين ثلاث درجات ،
وإن اليقين أفضل من الايمان . . ( 135 )
في أن الايمان فوق الاسلام ، والتقوى فوق الايمان ، واليقين فوق التقوى ،
وفيه بيان وتحقيق . . ( 136 )
تحقيق لبعض المحققين . . ( 139 )
معنى اليقين على ما ذكره المحقق الطوسي رحمه الله ، وعلامات اليقين . . ( 143 )
الرزق ، وبحث في أنه هل يشمل الحرام ، وما احتجوا به الإمامية والمعتزلة
والأشاعرة وغيرهم . . ( 145 )
فيما يدل على أن لكمال اليقين وقوة العقائد مدخلا عظيما في قبول
الأعمال وفضلها . . ( 147 )
تفسير قوله تبارك وتعالى : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين ) وما روي
في ذلك . . ( 152 )
فيما روي وقيل في الكنز الذي قال الله عز وجل : ( وكان تحته كنز لهما ) . . ( 165 )
قصة قنبر وأمير المؤمنين عليه السلام وحبه . . ( 158 )
بحار الأنوار — صفحة 45
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٥