رفقاءه فليس بتائب ومن تاب ولم يغير مجلسه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير
فراشه ووسادته فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير خلقه ونيته فليس بتائب ،
ومن تاب ولم يفتح قلبه ولم يوسع كفه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقصر
أمله ولم يحفظ لسانه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقدم فضل قوته من بدنه
فليس بتائب ، وإذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب ( 36 )
في أن المؤمن إذا أذنب أجله الله سبع ساعات ( 38 )
في أن الله عز وجل أعطى التائبين ثلاث خصال ( 39 )
ختام فيه مباحث رائقة ، وفيه : وجوب التوبة ( 42 )
في أنه هل تتبعض التوبة أم لا ( 43 )
في العزم على عدم العود إلى الذنب ، وأنواع التوبة ( 46 )
في فورية وجوب التوبة ، والأقوال في سقوط العقاب بالتوبة ( 48 )
الباب الواحد والعشرون
نفى العبث وما يوجب النقص من الاستهزاء
والسخرية والمكر والخديعة عنه تعالى
وتأويل الآيات فيها ، والآيات فيه ،
وفيه : حديثان ( 49 )
تفسير الآيات ( 50 )
يوم الغدير ونصب الرسول صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ، وأمره صلى الله عليه وآله ان يبايعوه
بإمرة المؤمنين ( 51 )
معنى : استهزاء الله ( 53 )
بحار الأنوار — صفحة 77
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٧