من أبغضه
الثانية : أني كنت يوم أحد جالسا وقد فرغنا من جهاز عمي حمزة إذ أتاني
جبرئيل عليه السلام وقال : يا محمد إن الله يقول فرضت الصلاة ووضعتها عن المريض ،
وفرضت الصوم ووضعته عن المريض والمسافر ، وفرضت الحج ووضعته عن
المقل المدقع ، وفرضت الزكاة ووضعتها عمن لا يملك النصاب ، وجعلت حب
علي بن أبي طالب ليس فيه رخصة
الثالثة : أنه ما أنزل الله كتابا ولا خلق خلقا إلا جعل له سيدا ، فالقرآن
سيد الكتب المنزلة ، وجبرئيل سيد الملائكة ، وأنا سيد الأنبياء وعلي سيد
الأوصياء ولكل أمر سيد وحبي وحب علي سيد ما تقرب به المتقربون
من طاعة ربهم
الرابعة : أن الله تعالى ألقى في روعي أن حبه شجرة طوبى التي غرسها الله -
تعالى بيده
الخامسة : إن جبرئيل عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة نصب لك منبر عن يمين
العرش والنبيون كلهم عن يسار العرش وبين يديه ، ونصب لعلي عليه السلام كرسي
إلى جانبك إكراما له فمن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبوه ، فقال الاعرابي :
سمعا وطاعة ( 128 )
معنى قوله تبارك وتعالى شأنه : " أولئك هم خير البرية " ( 130 )
قول الله تعالى في حق علي عليه ( 132 )
ست خصال من كن فيه كان بين يدي الله ( 133 )
في كلمة : لا إله إلا الله ، وإخلاص الشهادة ( 134 )
في أن : ولاية الأئمة عليهم السلام كانت ولاية الله عز وجل ( 136 )
عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : الرجل من
مواليكم عاص يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرء منه ؟ فقال :
بحار الأنوار — صفحة 387
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٧