البيوت من أبوابها " قال عليه السلام نحن البيوت التي أمر الله أن تؤتى من
أبوابها ( 248 )
قال علي عليه السلام في تفسير قوله تبارك وتعالى شأنه : " وعلى الأعراف رجال "
نحن الأعراف ( 253 )
عن علي عليه السلام إن الله خلق ملائكته على صور شتى ، فمنهم من صوره على
صورة الأسد ، ومنهم على صورة نسر ( 254 )
للمفسرين أقوال شتى في تفسير الأعراف وأصحابه ( 256 )
الباب الثالث والستون
الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم
في الآخرة والسؤال عن ولايتهم ، وفيه :
64 - حديثا ( 257 )
عن الباقر عليه السلام قال : لا يعذر الله أحدا يوم القيامة يقول : يا رب لم أعلم
أن ولد فاطمة هم الولاة ، وفي ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة : " يا
عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب
جميعا إنه هو الغفور الرحيم " ( 258 )
عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكرة المباركة النافعة
لأهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري ، وولاية علي والأوصياء من
بعده واتباع أمرهم ، يدخلهم الجنة بها معي ومع علي وصيي والأوصياء
من بعده ، والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والأوصياء
بحار الأنوار — صفحة 338
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٨