الباب السادس والعشرون
أن ولايتهم الصدق ، وانهم الصادقون والصديقون
والشهداء والصالحون ، والآيات فيه ، وفيه :
17 - حديثا ( 30 )
معنى : " كونوا مع الصادقين " ، وهم آل محمد صلى الله عليه وآله والاستدلال بهذه الآية ( 33 )
الاستدلال بآية : " كونوا مع الصادقين " والأقوال فيه ، وإجماع الأمة ( 34 )
كيف يحصل العلم بتحقيق الاجماع ، وفيه جواب إمام الرازي ( 36 )
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال ، سنة من ربه ، سنة
من نبيه ، وسنة من وليه ، فأما السنة من ربه فكتمان سره ، وأما السنة
من نبيه : فمداراة الناس ، وأما من وليه : فالصبر في البأساء
والضراء ( 39 )
الباب السابع والعشرون
في قوله تعالى : أن لهم قدم صدق عند ربهم ،
وفيه : 4 - أحاديث ( 40 )
الباب الثامن والعشرون
ان الحسنة والحسنى الولاية ، والسيئة عداوتهم ( ع )
وفيه : 23 - حديثا ( 41 )
معنى قوله عز من قائل : " من جاء بالحسنة " ، حب أهل البيت ، " من
جاء بالسيئة " ، بغض أهل البيت عليهم السلام ( 45 )
بحار الأنوار — صفحة 326
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٦