الباب الواحد والعشرون
مراسلاته صلى الله عليه وآله إلى ملوك
العجم والروم وغيرهم ، وما جرى بينه
وبينهم ، وبعض ما جرى إلى غزوة خيبر ،
وفيه : 10 - أحاديث ( 377 )
فيما نقل رسول هرقل من النبي صلى الله عليه وآله ( 378 )
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث دحية الكلبي إلى قيصر وما قاله الأسقف وسؤال
قيصر عن أبي سفيان ( 379 )
في ارساله صلى الله عليه وآله جرير إلى ذي الكلاع وقومه ( 380 )
كتابه صلى الله عليه وآله إلى كسرى ( 381 )
في كتاب كتب كسرى إلى باذان عامله باليمن ( 382 )
في أن المقوقس لما وصل إليه حاطب أكرمه وأخذ كتاب رسول الله
صلى الله عليه وآله وأهدى إليه صلى الله عليه وآله أربع جوار منهن مارية أم إبراهيم
وأختها سيرين ( 383 )
قصة هرقل ورسول النبي صلى الله عليه وآله إليه وما قال وفعل بالرسول ( 384 )
كتاب هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ( 386 )
كتابه صلى الله عليه وآله إلى كسرى ، وشقه بعد قرائته ( 389 )
قصة بانوبة وخرخسك رسولا باذان بأمر كسرى إلى المدينة وقد حلقا لحاهما
وأعفيا شواربهما وكانا قد دخلا على رسول الله صلى الله عليه وآله فكره النظر إليهما ،
وقال : ويلكما من أمركما بهذا ( 390 )
كتابه صلى الله عليه وآله إلى النجاشي وجوابه إليه ( 392 )
بحار الأنوار — صفحة 293
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٩٣