العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل فاطمة عليها السلام ويحبها شديد
الحب ( 350 )
رأى النبي صلى الله عليه وآله نساء أمته ليلة المعراج في عذاب شديد وعلته ( 351 )
في عيادة الصادق عليه السلام رجلا من أهل مجلسه وما قال عليه السلام له في بناته ( 352 )
العلة التي من أجلها كانت الملائكة تعرفون النبي صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام ( 355 )
العلة التي من أجلها صار الافتتاح سنة ، وإشارة إلى ذكر الركوع والسجود ( 358 )
في صلاة النبي صلى الله عليه وآله ليلة المعراج وكيفيتها ( 358 )
تفسير قوله تعالى : " واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا " ( 363 )
العلة التي من أجلها سميت سدرة المنتهى بسدرة المنتهى ( 365 )
العلة التي من أجلها يجهر في صلاة الفجر وصلاة المغرب وصلاة العشاء ،
ولا يجهر في الظهر والعصر ( 366 )
في أول صلاة صليها رسول الله صلى الله عليه وآله في السماء ، وكيفيتها ( 367 )
العلة التي من أجلها صارت الصلاة ركعتين وأربع سجدات ( 369 )
العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله أحرم من ( المسجد ) الشجرة ( 370 )
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : أعطاني الله تعالى خمسا وأعطى عليا خمسا ( 370 )
الاختلاف والأقوال في المعراج ، وما قاله الخوارج ، والجهمية ، والامامية ،
والزيدية ، والمعتزلة ( 380 )
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله : رأى في السماء الثانية عيسى ويحيى ، وفي الثالثة :
يوسف ، وفي الرابعة إدريس ، وفي الخامسة : هارون ، وفي السادسة : موسى
والكروبيين ، وفي السابعة : إبراهيم ، وخلقا ، وملائكة ( 382 )
في أن كلمة المعراج كانت خمسة أحرف ، وكل حرف إشارة إلى شئ ( 383 )
في المساجد التي لها الفضل ( 385 )
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرج إلى السماء مأة وعشرين مرة ( 387 )
بحار الأنوار — صفحة 263
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٦٣