في قوله تعالى : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ( 159 )
في قوله عز اسمه : " أفرأيت الذي كفر بآياتنا " وقصة خباب بن الأرت
وكان له على العاص بن وائل دين ( 162 )
تفسير قوله عز اسمه : " وأنذر عشيرتك الأقربين " وما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ( 163 )
تفسير قوله تبارك وتعالى : " سأل سائل " ( 166 )
تفسير قوله تعالى : " ذرني ومن خلقت وحيدا " ( 167 )
معنى قوله تعالى : " ثم ذهب إلى أهله يتمطى " ( 169 )
تفسير قوله عز من قائل ، " إنه لقول رسول كريم " وإشارة إلى ليلة
المعراج ( 171 )
معنى : " سنقرئك فلا تنسى " ( 172 )
تفسير سورة : اقرأ ( العلق ) ( 174 )
تفسير قوله تعالى : " أرأيت الذي يكذب بالدين " ، و : " تبت يدا أبي لهب
وتب " ( 175 )
معنى : " حبل من مسد " ( 176 )
في أن إبليس رن أربع رنات ( 177 )
العلة التي من أجلها ورث علي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله دون أعمامه ( 178 )
في إيمان علي عليه السلام وخديجة عليها السلام وجعفر رضى الله تعالى عنه ( 179 )
فيما قاله المشركون لأبي طالب رضي الله تعالى عنه وبعض أشعاره ( 180 )
تفسير قوله تعالى : " وعجبوا أن جاءهم منذر منهم " ( 182 )
تفسير قوله تعالى : " فاصبر على ما يقولون " وقوله صلى الله عليه وآله : الصبر من الايمان
كالرأس من البدن ( 183 )
في أن النبي صلى الله عليه وآله لما أتى له سبع وثلاثون سنة كان يرى في نومه كأن آتيا أتاه
فيقول له : يا رسول الله ( 184 )
بحار الأنوار — صفحة 255
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٥٥