سئل موسى عليه السلام عن إبليس لعنه الله : أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم
استحوذت عليه ؟ قال : ذلك إذا أعجبته نفسه ، وكثر عمله ، وصغر في
نفسه ذنبه ، وقال : يا موسى لا تخل بامرأة لا تحل لك فإنه لا يخلو رجل بامرأة
لا تحل له إلا كنت صاحبه ( 350 )
قصة الملك الجبار والعبد الصالح ( 351 )
في الرجل الذي كان نماما في أمة موسى عليه السلام ( 353 )
في أجر من عاد مريضا ، أو غسل ميتا ، أو شيع جنازة ، أو عزى الثكلى ( 354 )
في أن الوحي حبس عن موسى عليه السلام ثلاثين صباحا ، وفيه العلة التي اختاره الله
لكلامه ( 357 )
في أن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، اعطى موسى عليه السلام منها أربعة
أحرف ( 358 )
في أن موسى عليه السلام حج وثواب من حج بلا نية صادقة ولا نفقة طيبة ، وثواب
من حج بنية صادقة ونفقة طيبة ( 359 )
الفقير ، والمريض ، والغريب ، وما أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام ( 361 )
معنى : " وما كنت بجانب الطور إذ نادينا " ( 362 )
الباب الثاني عشر
وفاة موسى وهارون عليهما السلام وموضع
قبرهما ، وبعض أحوال يوشع بن نون ( ع ) ،
وفيه : 22 - حديثا ( 363 )
في أن الامام يغسله الامام ( 364 )
في وفاة موسى عليه السلام وكيفية وفاته وأقواله مع ملك الموت ( 365 )
قصة يوشع وأنه خرج عليه رجلان من منافقي قوم موسى بصفوراء بنت شعيب
بحار الأنوار — صفحة 171
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٧١