حجر موسى عليه السلام ، وما هو ؟ وما قيل فيه ( 192 )
في أن تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السلام أن يتخذ مسجدا لجماعتهم ، وبيت
المقدس للتوراة ولتابوت السكينة ، وقبابا للقربان ، وأن يجعل لذلك المسجد
سرادقات من جلود ذبائح القربان ( 192 )
الباب السابع
نزول التوراة ، وسؤال الرؤية ، وعبادة العجل
وما يتعلق بها ، والآيات فيه ، وفيه : 51 -
حديثا ( 195 )
تفسير الآيات ( 198 )
معنى : " رب أرني أنظر إليك " ( 199 )
أقوال في معنى : " رب أرني " ( 202 )
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله في حق موسى عليه السلام ( 204 )
في ولاية أهل البيت عليهم السلام ( 207 )
في أن موسى عليه السلام هم بقتل السامري ، فأوحى الله إليه : لا تقتله فإنه سخي ( 208 )
السامري والعجل والتراب ( 209 )
في إخراج موسى عليه السلام العجل وإحراقه بالنار وإلقائه في البحر ( 210 )
العلة التي من أجلها قال هارون عليه السلام لموسى عليه السلام ، يا بن أم لا تأخذ بلحيتي
ولا برأسي ( 211 )
كيف يجوز أن يكون موسى عليه السلام لا يعلم أن الله تعالى لا يجوز عليه الرؤية حتى
يسأله هذا السؤال ( 218 )
العلة التي من أجلها قال هارون لموسى عليهما السلام : يا بن أم ولم يقل يا بن أبي ( 219 )
فيما قال الصدوق رحمه الله في معنى : لا تأخذ بلحيتي ( 220 )
بحار الأنوار — صفحة 165
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٦٥