العلة التي من أجلها امتحن الله يعقوب عليه السلام وابتلاه بيوسف عليه السلام على ما رواه
أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام ( 271 )
معنى قول يوسف عليه السلام : " رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه " ، ومعنى
قول يعقوب عليه السلام : " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه " ( 277 )
العلة التي من أجلها عرف يوسف إخوته ولم يعرفوه لما دخلوا عليه ( 280 )
ولد ليوسف عليه السلام من زليخا : أفرائيم ، وميشا ، ورحيمة امرأة أيوب عليه السلام ( 282 )
في أن للقائم عجل الله تعالى فرجه الشريف سنة من يوسف عليه السلام ( 283 )
في أن يعقوب عليه السلام كان عالما بحياة يوسف عليه السلام ( 286 )
عدد أولاد بنيامين وأسمائهم ( 289 )
الأشياء اللاتي باع يوسف عليه السلام بالطعام ( 292 )
رجل كان من بقية قوم عاد ( 297 )
لما حبس يوسف عليه السلام في السجن ، ألهمه الله علم تأويل الرؤيا فكان يعبر لأهل
السجن رؤياهم ( 301 )
في أن بني يعقوب إذا غضبوا اشتد غضبهم حتى تقطر جلودهم دما أصفر ( 308 )
كتاب يعقوب إلى عزيز مصر ( 312 )
قصة قميص يوسف عليه السلام ( 317 )
فيما ذكره الرازي في مفاتيح الغيب من أنهم : اختلفوا في مقدار المدة بين
هذا الوقت وبين وقت الرؤيا ، فقيل : ثمانون سنة ، وقيل : سبعون ، وقيل :
أربعون سنة ، وهو قول الأكثرين ، ولذلك يقولون : إن تأويل الرؤيا ربما
صحت بعد أربعين سنة ، وقيل : ثمانية عشر سنة ،
وعن الحسن أنه : القى في الجب ابن سبع عشرة سنة ، وبقى في العبودية
والسجن والملك ثمانين سنة ، ثم وصل إلى أبيه وأقاربه وعاش بعد ذلك
ثلاثة وعشرين سنة ، فكان عمره مأة وعشرين سنة ( 318 )
بحار الأنوار — صفحة 155
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٥٥