وهم : العلماء والقضاة الذين خالفت أعمالهم أقوالهم ، وبعضهم مقطعة أيديهم
وأرجلهم ، وهم : الذين يؤذون الجيران ، وبعضهم مصلبون على جذوع من
النار ، وهم : السعاة بالناس إلى السلطان ، وبعضهم أشد نتنا من الجيف ، وهم :
الذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم ، وبعضهم
يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ، وهم : أهل التجبر
والخيلاء ( 89 )
في يوم يقوم الروح ، والأقوال في الروح ( 90 )
إن أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة مواطن ( 104 )
في أن الناس يحشرون في أكفانهم ( 109 )
إن في القيامة لخمسين موقفا ( 111 )
الباب السادس
مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها ، وأنه
يؤتى بجهنم فيها ، والآيات فيه ،
وفيه : 11 - حديثا ( 121 )
تفسير الآيات ( 122 )
في أن الصراط أدق من حد السيف ( 125 )
فيما قالت فاطمة عليها السلام يوم القيامة ، وقتلة الحسين عليه السلام ( 127 )
إعتقادنا في العقبات اللاتي على طريق المحشر ( 128 )
ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في معنى العقبات ( 129 )
بحار الأنوار — صفحة 98
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٩٨