والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبر صديقه وجفا أباه ،
وكان زعيم القوم أرذلهم ، والقوم أكرمه مخافة شره ، وارتفعت الأصوات
في المساجد ، ولبسوا الحرير ، واتخذوا القينات ، وضربوا بالمعازف ، ولعن
آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقب عند ذلك ثلاثة : الريح الحمراء ، أو الخسف ،
أو المسخ ( 304 )
في أشراط الساعة على ما قاله النبي صلى الله عليه وآله لسلمان رضي الله عنه ( 306 )
في أول أشراط الساعة ( 311 )
العلة التي من أجلها صار في الناس السودان والترك والصقالبة ويأجوج
ومأجوج ( 314 )
الباب الثاني
نفخ الصور وفناء الدنيا وأن كل نفس تذوق
الموت ، والآيات فيه ، وفيه : 16 - حديثا ( 316 )
تفسير الآيات ( 318 )
سئل عن المفيد رحمه الله ما معنى : " لمن الملك اليوم " ، وإن هذا خطاب
منه لمعدوم ، وجوابه ( 325 )
بيان من المصنف رحمه الله في الخطاب والمخاطب ( 326 )
كيفية إماتة العوالم ( 326 )
ما في كتاب زيد النرسي وجهالته ( 327 )
إماتة العوالم وملك الموت ( 329 )
بحار الأنوار — صفحة 93
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٩٣