لما يحبه ويرضاه ، وجعلنا وإياكم من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون .
وبقي لي إجازات لم أذكرها لان عامة الطلبة لا يفهمون ، وكانت الأنبياء
( عليهم السلام ( مأمورين بأن يكلموا الناس على قدر عقولنا ، وروي عن الأئمة
المعصومين ( عليهم السلام ) فيما أوصوا به أصحابهم أن يكلموا مع أصحابهم بما يعرفون وأن
لا يتكلموا معهم بما لا يصل إليه عقولهم ، وروى متواترا عنهم ( عليهم السلام ) إن حديثنا صعب
مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه
للايمان ، وأشرنا إلى بعض ذلك في مؤلفاتنا .
بحار الأنوار — صفحة 78
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٨