وأجزت للمستجيز المذكور أدام الله أيامه وأعطاه مقاصده ومرامه ، لفظا
وكتبه كما هو دأب مشايخنا قدس الله أسرارهم ، والشرايط المعينة عند أئمة هذا الفن
لا بد من رعايتها ، والله الموفق والمعين .
أكابرنا شيوخ العلم حازوا * علوم الدين فاغتنموا وفازوا
أجازوا لي رواية ما رووه * فها أنا ذا أجزت كما أجازوا
والمأمول من لطفه أن لا ينساني من خاطره الشريف ، ويذكرني في دعواته
وأوقات صلواته ، فإن دعاه مرجو إجابته ، والمحه المجيز المعترف بذنبه ، المغترف
من بحار لطف ربه .
بحار الأنوار — صفحة 13
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٣