الطاهر ذو المجدين المرتضى عميد الدين عبد المطلب ابن السيد مجد الدين أبي الفوارس
محمد بن علي بن الأعرج الحسيني العبيدلي ، والسيد الإمام العلامة النسابة المرتضى
النقيب تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي ، والسيد الجليل
العريق الأصيل أبو طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي
والسيد الكبير العالم نجم الدين مهنا بن سنان المدني ، والشيخ الإمام العلامة ملك
العلماء سلطان المحققين وأكمل المدققين قطب الملة والدين محمد بن محمد الرازي
صاحب شرح المطالع والشمسية وغيرها ( 1 ) والشيخ الإمام العلامة ملك الأدباء
والفضلاء رضي الدين أبو الحسن علي بن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى المعروف
بالمزيدي ، والشيخ الامام المحقق زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطاربادي وغيرهم
عن العلامة جمال الدين رحمهم الله تعالى .
وعن هؤلاء الجماعة جميع مصنفاتهم ومؤلفاتهم ومروياتهم ، عنه وعن غيره
من المشايخ .
وأروى جميع مصنفات ومرويات السيد تاج الدين بن معية المذكور وجميع
ما يصح عنه أيضا عن ولدي شيخنا الشهيد أبي طالب محمد وأبي القاسم ضياء الدين علي ، عن
السيد تاج الدين المذكور بغير واسطة ، أما ضياء الدين علي فبالاسناد إلى الشيخ
شمس الدين بن داود عنه وأما أبو طالب محمد فبالاسناد إلى الشيخ عز الدين بن العشرة
عنه .
ورأيت خط هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا السعيد شمس الدين محمد بن
مكي ولولديه محمد وعلي ولأختهما أم الحسن فاطمة المدعوة ست المشايخ ، ولجميع
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : أقول : وجدت بخط بعض الأفاضل ما صورته : وجدت بخط
شيخنا الشهيد ما صورته : اتفق اجتماعي به في دمشق سنة ست وستين وسبعمائة ، فإذا هو بحر
لا ينزف ، وأجاز لي ما يجوز له روايته ، وتوفى في تلك السنة ودفن بالصالحية وحضر
الأكثر من معتبري دمشق الصلاة عليه ، ثم نقل إلى موضع آخر ، بخطه قدس سره ، م ق ر
عفى عنه .