والوى عن الآداب عنقي واعتذر * لها بعد حبى جانب القوم قاليا
فانى أرى الآداب يا أم مالك * تزيد الفتى مما يروم تنائيا
4 فائدة
أخرى في أحوال المرتضى ( 1 ) والرضى ( 2 )
نقلا من خط الشهيد قدس سره وقد نقلها عنه الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور
رحمه الله أيضا .
قال : دخل أبو الحسن الحذاء وكيل الرضي والمرتضى يوما على المرتضى فسمع
منه هذه الأبيات فكتبها وهي :
سرى طيف سعدى طارقا فاستفزني * سحيرا وصحبي بالفلاة رقود
فلما انتبهنا للخيال الذي سرى * إذا الدار قفر والمزار بعيد
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي * لعل خيالا طارقا سيعود
ثم دخل أبو الحسن الحذاء على الرضي وهي في يده فاستعرضها هو : ما معه
فعرضها عليه وقال الرضي : أين أخي من هذه الأبيات وترك منه بيتين وأخذ القلم
وكتب تحتها :
هامش
( 1 ) وقد مر ترجمتها في ج 1 ص 123 - إلى 136 من طبعة الآخوندي
( 2 ) وقد مر ترجمتها في ج 1 ص 123 - إلى 136 من طبعة الآخوندي