ابن نجم الدين والشيخ محمد العريضي والشيخ محمد بن عبد العلي سنة اثنتين وستين وثمان
مائة رحمه الله وحشره مع أئمته وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ
الاجلاء وحج كثيرا نحو أربعين حجة وكان له على الناس مبار ومنافع ، ومات
بكرك نوح عليه السلام بعد أن حفر لنفسه قبرا ، وكان كثير الطهارة ويصلي النوافل وكثير الدعاء
وقرأت عليه كثيرا رحمه الله
20 فائدة
في ايراد حديث يدل على صحة أدعية الصحيفة ( 1 ) الكاملة
السجادية على الظاهر ، فتأمل
نقل من خط الشهيد قدس سره باسناد المعافا إلى نصر بن كثير قال : دخلت
على جعفر بن محمد عليه السلام أنا وسفيان الثوري منذ ستين سنة أو سبعين سنة فقلت له : إني
هامش
( 1 ) أقول الصحيفة السجادية هي زبور آل محمد عليهم السلام بمنزلة زبور داود عليه السلام
يعبر عنها بأخت القرآن في فصاحتها وبلاغتها وكفى في شأنها انها اشتملت على المعارف
الإلهية واحياء الموتى النفوس والشكوة عمن نهب بمخاليبه حقوق أولياء الله وعباده الأبرار
بلسان الدعاء كيف لا وقد قال في حقها المخالفون انها فوق كلام المخلوق ودون كلام
الخالق صلوات الله عليه قال سيدنا الأستاذ العلامة الكبرى والآية العظمى النجفي المرعشي :
كتب إلى العلامة الجوهري الطنطاوي صاحب التفسير المعروف وصول الصحيفة وشكر لي على
هذه الهدية السنية وأطرى في مدحها والثناء عليها إلى أن قال :
ومن الشقاء انا إلى الان لم نقف على هذا الأثر القيم الخالد من مواريث النبوة
وأهل البيت وانى كلما تأملتها رأيتها فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق - إلى آخر
مكتوبه