10 .
* ( باب ) *
* " ( استحباب الزرع والغرس وحفر ) " *
* " ( القلبان واجراء القنوات والأنهار ) " *
* " ( وآداب جميع ذلك ) " *
الآيات : الواقعة : أفرأيتم ما تحرثون * أأنتم تزرعونه أم نحن
الزارعون * لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون * إنا لمغرمون * بل نحن
محرومون ( 1 ) .
تفسير ( أفرأيتم ما تحرثون ) أي تبذرون حبه ( أأنتم تزرعونه ) أي تنبتونه
أم نحن الزارعون أي المنبتون .
1 - وفي مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه وآله لا يقولن أحد كم زرعت وليقل حرثت ( 2 )
( لجعلناه حطاما ) أي هشيما ( فظلتم تفكهون ) تتحدثون فيه تعجبا وتندما على ما
أنفقتم فيه أو على ما أصبتم لأجله من المعاصي .
والتفكه : التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعير للتنقل بالحديث ( إنا لمغرمون )
أي لملزومون غرامة ما أنفقنا أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام ( بل نحن ) قوم
( محرومون ) حرمنا رزقنا أو محدودون لا مجدودون .
2 - العلل : عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد بن
محمد بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن
آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال : مر
أخي عيسى بمدينة وإذا في ثمارها الدود فشكوا إليه ما بهم فقال : دواء هذا معكم
وليس تعلمون ، أنتم قوم إذا غرستم الأشجار صببتم ( التراب ثم صببتم ) الماء وليس هكذا
هامش
( 1 ) سورة الواقعة الآيات 64 - 68 ،
( 2 ) مجمع البيان ج 5 ص 223 طبع صيدا .