15 - فقه الرضا ( ع ) : إذا أردت التزويج فاستخر فامض ثم صل ركعتين وارفع يديك وقل : اللهم إني أريد التزويج فسهل لي من النساء أحسنهن خلقا وخلقا وأعفهن فرجا وأحفظهن نفسا في وفي مالي وأكملهن جمالا وأكثرهن أولادا . واعلم أن النساء شتى فمنهن الغنيمة والغرامة وهي المتحببة لزوجها والعاشقة له ومنهن الهلال إذا تجلى ، ومنهن الظلام الحنديس المقطبة ، فمن ظفر بصالحتهن يسعد ومن وقع في طالحتهن فقد ابتلى وليس له انتقام . وهن ثلاث فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيمة لا ذات جمال ولا تعين زوجها ( على خير ) ، وامرأة صخابة ولاجة همازة تستقل الكثير ولا تقبل الكثير ، وإياك أن تغتر بمن هذه صفتها فإنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إياكم وخضراء الدمن ، قيل : يا رسول الله ومن خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء ( 1 ) . 10 - مكارم الأخلاق : من كتاب نوادر الحكمة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من أراد الباه فليتزوج امرأة قريبة من الأرض بعيدة ما بين المنكبين ، سمراء اللون ، فإن لم يحظها فعلي مهرها ( 2 ) . 17 - وعن الحسين بن بشار قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام : إن لي قرابة .
بحار الأنوار — صفحة 234
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٣٤
هو حديث ، أبيكم انطلقوا أولا وبعثروا قبره واستخرجوا عظامه وأحرقوها ثم
عودوا لأقضي بينكم .
فانصرفوا فأخذ الصبي سيف أبيه وأخذ الاخوان ( المعاول ) فلما أن هما
بذلك قال لهم الصغير : لا تبعثروا قبر أبي وأنا أدع لكما حصتي فانصرفوا إلى القاضي
فقال : يقنعكما هذا ، ائتوني بالمال فقال للصغير : خذ المال ، فلو كانا ابنيه لدخلهما
من الرقة كما دخل على الصغير .
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 30 .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 230